الكلمة بين النحويين والأصوليين-دراسة تحليلية مقارنة
DOI:
https://doi.org/10.61212/الكلمات المفتاحية:
، اللغة العربية، ، العلوم الإسلامية، مفهوم الكلمة، أصول الفقه، النحو، أقسام الكلمةالملخص
إن التكامل المعرفي بين علوم اللغة العربية والعلوم الإسلامية، يهدف إلى خدمة العلوم بعضها لبعض على وجه يحصل منه التمام في أصول العلوم وفروعها، ولعل من أبرز العلاقات القائمة بين العلوم، علاقة علم أصول الفقه بعلوم اللغة العربية، وتعد الكلمة اللبنة الأساسية التي يستند إليها المتكلم في هندسة وبناء كلامه، في إنشاء الجمل التي يجري بها التواصل والفهم والإفهام والتفاهم، ولا شك أن الكلمة عبارة عن مجموعة من الأصوات أو الحروف التي لا معنى لها في حدّ ذاتها إلا أن اجتماعها في كلمة يعطيها معنى وقوة.
وهدف هذا البحث المرسوم بـ"الكلمة بين النحويين والأصوليين-دراسة تحليلية مقارنة" إلى دراسة مفهوم الكلمة وأقسامها عند النحويين والأصوليين، وجاء في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث، وخلص إلى نتائج أهمها:
- عرّف النحويون الكلمة بأنها اللفظ المفرد الدال على معنى في نفسه، في حين لم يختلف التعريف الجوهري للكلمة عند علماء أصول الفقه، وإنما انطلقوا في تعريفهم من منظور يلبي غايتهم في فهم الخطاب الشرعي واستخراج أحكامه.
- وضع النحويون للكلمة ثلاثة أقسام رئيسة هي (الاسم، والفعل، والحرف)، واستندوا في تقسيمهم على الاستقراء والتتبع والاسناد والدلالة، وذهب الأصوليون مذهب في هذا التقسيم الثلاثي.
- هناك من النحويين القدماء والمحدثين من أضاف أقسامًا أخرى للكلمة أوصلها بعضهم إلى أكثر من سبعة أقسام بينما جعلها بعض الأصوليين خمسة أقسام.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

