واقع اللغة العربية كلغة القرآن والتنمية في الوطن العربي

المؤلفون

  • سمية لغريب عبد الرحمان ميرة بجاية المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.61212/

الكلمات المفتاحية:

اللغة، اللغة العربية،، التنمية، الوطن العربي، التواصل

الملخص

يؤكد معظم اللسانيين أن كل لغات العالم قابلة لإن تكون لغات العالم والمعرفة، شريطة توفر مجموعة من العوامل المادية والبشرية والعلمية، لذلك فإن الوطن العربي لا يمكن أنّ يحقق مشاريع النهضة والتنمية، التي ظل ينشدها منذ استقلاله عن الاستعمار الغربي، إلا بلغته العربية، كلغة وطنية وقومية لها من الشروط التاريخية، والحضارية والعلمية والاجتماعية مما يجعلها أهلا لذلك.

       اللغة العربية ركيزة أساسية للتنمية في الوطن العربي، فهي ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي وعاء الهوية والفكر والتراث، وأساس الوحدة الوطنية، كما أنها لغة المعرفة والعلوم؛ وتتطلب تنميتها الحقيقية إدماجها في التعليم العالي والبحث العلمي وتجديد مفرداتها لتواكب العصر التكنولوجي، وتفعيل السياسات اللغوية لحمايتها وتطويرها لمواجهة تحديات التبعية الثقافية وتحقيق التنمية المستدامة، بدلا من تهميشها إقصائها عن مجالات التقدم.

      وعليه سنحاول في هذه الدراسة المتواضعة بسط ومقاربة هذه الشروط

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-01

كيفية الاقتباس

واقع اللغة العربية كلغة القرآن والتنمية في الوطن العربي. (2026). مجلة المؤتمرات العلمية (JSC), 4(2), 250-262. https://doi.org/10.61212/

المؤلفات المشابهة

1-10 من 79

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.