نظرية الاستعارة التصورية ودورها في فهم الخطاب الشرعي: استعارة الحياة في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.61212/الكلمات المفتاحية:
الخطاب الشرعيّ، نظريّة الاستعارة التصوريّة، التأويل، المنظور الجمالي، المنظور اللساني المعرفيالملخص
يستهدف هذا المقال طرق موضوع التأويل في الخطاب الشرعي، مع ما يعرفه هذا الخطاب من خصوصيات تميِّزه عن باقي الخطابات البشريّة في علاقته بعلوم اللغة العربية والمستجدات اللسانية المعرفية الحديثة، الشيء الذي يقتضي منا استحضار خصوصية هذا الخطاب أثناء عملية تأويله ومحاولة فهمه، وخاصة إذا تعلق الأمر بظاهرة لغوية حيّة عرفت خلافا كبيرا بين العلماء عبر التاريخ؛ حيث يتعلق الأمر بالاستعارة وفق توجُّهيْن متباينين: المنظور الجمالي، في مقابل المنظور التصوري اللساني المعرفي.
وقد خلص هذا البحث إلى مجموعة من النتائج التي لخصت المسار والأشواط التي قطعتها الاستعارة في كتب الدارسين والباحثين، والتي كان من أهمها الوقوف على أبرز الاختلافات حول هذا المفهوم عند المتقدمين من العلماء، وتحديد الأسباب الكامنة وراء هيمنة الرؤية الجمالية في كتاباتهم المختلفة، مع التركيز على الكيفية التي استغلَّ من خلالها الخطاب القرآني بعض المجالات المشتركة بين المجتمعات البشرية لترسيخ تصوره حول مفهوم الحياة من منظور لساني تصوري معرفي، وهو ما يؤكد لنا إمكانية استثمار نظرية الاستعارة التصورية في فهم الخطاب القرآني، دون المساس بخصوصيات هذا الخطاب المقدس
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

